- لكل مجموعة بيانات مالك معروف بالاسم لا بالقسم.
- قاموس بيانات يعرف كل حقل ينهي أغلب الجدل.
- جودة البيانات تقاس بمؤشرات لا بالانطباع.
- سياسة الاحتفاظ التزام لا خيار تشغيلي.
الملكية
لكل مجموعة بيانات مالك واحد معروف بالاسم: يقرر التعريفات، ويعتمد الوصول، ويسأل عن الجودة. والقول إن الملكية على قسم يعني عمليا أنها بلا مالك. والمالك ليس بالضرورة تقنيا: مالك بيانات العملاء غالبا من العمليات أو المبيعات.
قاموس البيانات
- تعريف كل حقل بلغة العمل لا بوصفه التقني.
- مصدر الحقيقة لكل حقل: أي نظام يملكه.
- القيم المسموحة ووحدات القياس.
- مستوى الحساسية ومن يحق له الاطلاع.
- ووجود هذا القاموس ينهي أغلب النقاشات المتكررة عن معنى الأرقام.
الجودة
- الاكتمال: نسبة السجلات بحقول إلزامية ناقصة.
- الدقة: نسبة القيم خارج المدى المعقول أو المخالفة للقواعد.
- التفرد: عدد التكرارات المكتشفة.
- الحداثة: متى حدث آخر سجل، وهل المصدر يعمل؟
- الاتساق: هل الرقم نفسه متطابق في الأنظمة المختلفة؟
وقس هذه دوريا وانشرها. فما لا يقاس يتدهور بلا أن يلاحظ أحد حتى يبنى قرار خاطئ على بيانات رديئة.
التصنيف والصلاحيات
صنف البيانات: عامة، وداخلية، وحساسة، ومقيدة. وابن الصلاحيات على التصنيف والدور لا على الطلب الفردي. وراجع الوصول دوريا واحذف ما لم يستعمل — فتراكم الصلاحيات عبر السنين هو أشيع مصدر للتعرض الداخلي.
الاحتفاظ
حدد لكل نوع بيانات مدة احتفاظ وإجراء حذف بعدها. والاحتفاظ بكل شيء للأبد يرفع الكلفة ويوسع أثر أي تسريب ويخالف مبادئ حماية البيانات. وأتمت الحذف فلا يعتمد على تذكر أحد.
أسئلة شائعة
ألا تعطل الحوكمة العمل؟
الحوكمة الثقيلة تعطل، والمتناسبة تسرع: تعريفات واضحة تنهي الجدل، وصلاحيات مبنية على الأدوار أسرع من طلبات فردية. والمعيار أن تحل الحوكمة مشكلة قائمة لا أن تضيف طبقة.
من أين نبدأ؟
من أكثر البيانات إثارة للجدل أو أشدها حساسية: عرف حقولها، وعين مالكها، وقس جودتها. والبدء بمشروع شامل لكل بيانات الشركة نادرا ما يكتمل.
هل نحتاج أدوات متخصصة؟
قاموس في وثيقة مشتركة وتقارير جودة دورية يكفيان للبدء. والأدوات المتخصصة تبرر نفسها مع كثرة المصادر والحاجة إلى تتبع أثر البيانات عبر الأنظمة.
- حوكمة البيانات
- ملكية البيانات
- جودة البيانات
- قاموس البيانات
- الصلاحيات
- الاحتفاظ
- الامتثال
- السحابة والبيانات