- التعدد يضاعف التعقيد ويقلص الاستفادة من الخدمات المدارة.
- أغلب الحالات تعالج بتقليل الارتباط لا بتعدد المزودين.
- الاستعمال المتخصص لكل مزود أعقل من التكرار الكامل.
- خطة الخروج الموثقة أنفع من بنية مزدوجة لا تختبر.
أسباب التعدد الحقيقية
- متطلب نظامي — جهة تشترط مزودا أو موقعا بعينه.
- خدمة متفوقة — خدمة معينة أفضل بوضوح عند مزود آخر.
- استحواذ — شركة اشتريت وتعمل على مزود مختلف.
- تفاوض — وجود بديل جاهز يحسن موقفك في التسعير.
- وما عدا هذه غالبا خوف نظري لا يبرر الكلفة.
ما يكلفه التعدد
- فريق يتقن بيئتين بأدواتهما وصلاحياتهما ومراقبتهما.
- الاقتصار على القاسم المشترك من الخدمات وترك المدار الأفضل.
- كلفة نقل البيانات بين المزودين وهي مرتفعة.
- تعقيد الشبكة والهوية والصلاحيات عبر بيئتين.
- خطر أن تكون البيئة الاحتياطية غير مختبرة فتفشل وقت الحاجة.
البدائل الأخف
تقليل الارتباط لا يستلزم بيئتين: استعمل صيغا وواجهات معيارية حيث أمكن، وأبق منطق العمل مستقلا عن خدمات المزود، ووثق البنية ككود، واحتفظ بنسخة من بياناتك في صيغة قابلة للنقل. وهذه تخفض كلفة الانتقال بلا تشغيل بيئتين.
التعدد المتخصص
النمط الأعقل حين يوجد سبب: استعمل كل مزود لما يتفوق فيه بدل تكرار البنية كاملة. مثل تشغيل الأنظمة الأساسية عند مزود واستعمال خدمة متخصصة عند آخر. فتحصل على الفائدة بلا مضاعفة التشغيل.
خطة الخروج
الأنفع من بنية مزدوجة نائمة هو خطة خروج مكتوبة ومحدثة: ما البيانات وكيف تصدر، وما الخدمات المرتبطة وما بدائلها، وكم يستغرق الانتقال تقديريا. وهذه وثيقة تراجع سنويا وتكلف أقل بكثير من تشغيل بيئة ثانية.
أسئلة شائعة
ألا يزيد التعدد التوافر؟
يزيده نظريا ويقلله عمليا أحيانا: نظام أعقد بنقاط فشل أكثر وفريق يعرف كلا منهما بعمق أقل. والتوافر العالي يحقق غالبا بمناطق متعددة عند مزود واحد بكلفة وتعقيد أقل.
ما مستوى الارتباط المقبول؟
الارتباط بالخدمات المدارة مقابل توفير وقت الفريق صفقة رابحة غالبا. والمهم أن يكون واعيا وموثقا: تعرف ما ارتبطت به وكم يكلف فكه إن لزم.
هل نستضيف جزءا محليا؟
النموذج المختلط شائع ومبرر بقيود نظامية أو أنظمة قديمة لا ترحل. والشرط أن يكون التقسيم مبنيا على سبب واضح لا على تردد في اتخاذ القرار.
- تعدد السحابات
- الارتباط بالمزود
- استمرارية الأعمال
- التكلفة
- البنية التحتية
- المخاطر التقنية
- استراتيجية السحابة
- السحابة والبيانات